السيد حسن الصدر

196

تكملة أمل الآمل

محمد حسن آل يس الكاظمي ، أنه هو الذي مرن الكاظميين في الفترة بعد الطاعون العام سنة 1186 ، حيث لم يبق من العلماء أحد ، وتوسّع الناس في الفجور وترك الأحكام الشرعيّة ، فأخذ يعمل التدابير لذلك ، وصار يجالسهم ويطايبهم ، حتى مالوا إليه ، وانقادوا له ، فشرع يعلّمهم الصلاة والأحكام بتقريبات تهشّ إليها طباعهم ، وتميل نحوها أنفسهم ، حتى أتقنوا ذلك ، وعادوا إلى طاعة اللّه والعمل بأحكامه ، ولم تمض برهة حتى عيّن منهم أئمّة للجماعة ، ورغّب بعضهم في طلب العلم ، فبنى لهم مدرسة ، وانتشر التشرّع والاشتغال حتى صارت الكاظميّة دار الهجرة لطلب العلم ، كلّ ذلك ببركة الشيخ العالم المتبحّر الشيخ أمين المذكور ( رحمه اللّه ) . وتوفّي - قدّس سرّه - قبل سنة 1226 ، وهذا غير المولى محمد أمين الكاظمي صاحب المشتركات الآتي ذكره في المحمّدين ، إن شاء اللّه تعالى .